جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تُسجّل سبقاً وطنياً في تنظيم وتسليم الشهادات الجامعية

في سابقة على المستوى الوطني، أطلقت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس عملية تسليم شهادات الإجازة لخريجي كليات الاستقطاب المفتوح بشكل محكم ومرن. تم تنفيذ هذه العملية بجدولة زمنية مدروسة وبتعاون كبير من جميع مكونات الجامعة، بما في ذلك الإدارة والأساتذة والطلبة. وقد تم توفير الظروف المثلى لضمان سلاسة العملية، من خلال تنظيم فترات زمنية دقيقة وتعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية. تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية الجامعة لتطوير خدماتها وتيسير وصول الخريجين إلى وثائقهم الإدارية في أسرع وقت، بما يتماشى مع معايير الحكامة الجيدة. كما تعكس هذه التجربة مستوى عالٍ من الاحترافية والتفاني، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في الجامعات المغربية.

جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تُسجّل سبقاً وطنياً في تنظيم وتسليم الشهادات الجامعية

في مبادرة نوعية على المستوى الوطني، أحرزت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس إنجازاً إدارياً وتنظيمياً غير مسبوق، تمثل في إطلاق عملية تسليم شهادات الإجازة لخريجيها في مجموعة من الكليات ذات الإستقطاب المفتوح، ضمن إطار مؤسساتي محكم اتسم بالتخطيط الدقيق والتنفيذ الرصين.

وقد انخرطت جميع مكونات الجامعة، من رئاسة وعمداء وأطر إدارية وتربوية، إلى جانب الطلبة، في هذه العملية الطموحة التي تُوّجت بإشادة واسعة، نظراً لما تعكسه من مستوى عالٍ من الانضباط والجاهزية، وروح المسؤولية الجماعية التي سادت مختلف مراحل التنفيذ.

اعتمدت الجامعة، في هذا السياق، جدولة زمنية مرنة ومدروسة، مكّنت من تنظيم العملية بسلاسة، مع مراعاة خصوصيات كل كلية وطبيعة الإقبال عليها، وعدد طلبتها، والتي تتطلّب جهداً مضاعفاً ووقتا إضافيا من الأطر الإدارية والتربوية، بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من الطلبة المستفيدين.

وتأتي هذه المبادرة في سياق التوجه الاستراتيجي لجامعة سيدي محمد بن عبد الله نحو تطوير الخدمات الجامعية وتيسير ولوج الخريجين إلى وثائقهم الإدارية في أقرب الآجال، في انسجام تام مع معايير الحكامة الجيدة التي تنشدها المنظومة الجامعية الوطنية.

كما حرصت إدارة الجامعة على توفير الظروف المثلى لإنجاح هذه المحطة التنظيمية، من خلال تعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية، وتحديد فترات زمنية دقيقة، مع مراعاة الفوارق في أعداد الطلبة، لتفادي الازدحام وضمان انسيابية العملية.

ويمثل هذا الإنجاز شاهداً جديداً على الريادة التي ما فتئت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تبرهن عليها في مجالات التحديث والإصلاح، ويعكس مستوى الاحترافية والتفاني الذي يميز مختلف مكوناتها، من رئاسة وإدارات وأساتذة وطلبة، ما يجعل من هذه التجربة نموذجاً يُحتذى به في الوسط الجامعي المغربي.

ويجدر التنويه، في هذا المقام، بالدور المحوري الذي اضطلعت به رئاسة الجامعة وفرق العمل بالكليات، من عمداء وأطر إدارية وتربوية، في إنجاح هذا الورش الإداري الرائد، وكذلك بالتفاعل الإيجابي للطلبة، ما يؤكد أن ثقافة التعاون والالتزام المشترك أضحت ركيزة أساسية في مسار تطور جامعة سيدي محمد بن عبد الله، الساعية دوماً إلى الريادة والتميز.